زيد بن رفاعة الهاشمي
189
كتاب الأمثال
[ 912 ] - كلّ الحذاء يحتذي الحافي الوقع . الوقع : الّذي يمشي في الوقع : وهي الحجارة ، حافيا ، لأنّ المضطر يرضى بما يجد . [ 913 ] - كلّ نجار إبل نجارها . أي فيها من كلّ خلق وليس لها أصل يعرف . [ 914 ] - كلّ أزبّ نفور . الأزبّ : الكثير الشّعر . قاله زهير بن جذيمة لخالد بن جعفر الكلابيّ .
--> [ 912 ] - أمثال أبي عبيد 222 ، جمهرة الأمثال 2 / 163 ، الوسيط 144 ، فصل المقال 318 ، مجمع الأمثال 2 / 136 ، المستقصى 2 / 224 ، نكتة الأمثال 139 ، العقد الفريد 3 / 113 ، اللسان ( وقع ) . قال الزمخشري : « من قول أبي المقدام جسّاس بن قطيب ، وكان في سفر ممتارا : يا ليت لي نعلين من جلد الضّبع * وشركا من استها لا تنقطع كلّ الحذاء يحتذي الحافي الوقع » . [ 913 ] - أمثال أبي عبيد 128 ، جمهرة الأمثال 2 / 139 ، فصل المقال 190 ، مجمع الأمثال 2 / 136 ، المستقصى 2 / 229 ، نكتة الأمثال 72 ، اللسان ( نجر ) . قال الميداني : « النّجار : الأصل . . وهذا من قول رجل كان يغير على النّاس فيطرد إبلهم ، ثمّ يأتي بها السّوق ، فيعرضها على البيع ، فيقول المشتري : من أي إبل هذه ؟ فيقول البائع : تسألني الباعة أين دارها * لا تسألوني وسلوا ما نارها كلّ نجار إبل نجارها يعني فيها : كلّ لون . يضرب لمن له أخلاق متفاوتة » . [ 914 ] - أمثال أبي عبيد 317 ، الدرة الفاخرة 2 / 398 ، جمهرة الأمثال 2 / 154 ، مجمع الأمثال 2 / 133 و 354 ، المستقصى 2 / 223 ، نكتة الأمثال 199 ، تمثال الأمثال 515 ، العقد الفريد 3 / 119 و 132 ، اللسان ( زبب ، نفر ) . قال الميداني : « وذلك أنّ البعير الأزبّ - وهو الّذي يكثر شعر حاجبيه - يكون نفورا ، لأنّ الرّيح تضربه فينفر ، يضرب في عيب الجبان . وقاله زهير بن جذيمة لأخيه أسيد ، وكان أزبّ جبانا ، وكان خالد بن جعفر بن كلاب يطلبه بذحل ، وكان زهير يوما في إبله يهنؤها ومعه أخوه أسيد ، فرأى أسيد خالد بن جعفر قد أقبل في أصحابه ، فأخبر زهيرا بمكانهم ، فقال له زهير : « كلّ أزب نفور » ، وإنّما قال هذا لأن أسيدا كان أشعر » .